
الساحة الداخلية لمسجد شيخ زايد الكبير محاطة بثلاثة أقواس مورية عملاقة، مع أعمدة ماربل أبيض ناصعة تحمل رؤوسًا ذهبية مزخرفة بأوراق أكانتوس، وساحة متناظرة مع سلالم من الأعمدة تمتد إلى الأفق، أرضية مصقولة من الحجر الكريم تعكس ضوءًا ذهبيًا دافئًا، وسقف مركزي وأصغر سقفًا في الأفق تحت سماء درامية بها سحب أبيض ناعم وبقع زرقاء فاتحة، ألوان كاملة مع تصحيح سينمائي دافئ يركز على شمس الغروب التي تتسرب من الأقواس من اليسار والخلف، مما يخلق إضاءة حافة مشرقة على التفاصيل المعمارية وظلالًا طويلة وأنيقة عبر الساحة، مزاج هادئ ومبهج وساحر مع هدوء روحاني لا نهاية له، منظور منخفض من العين يتجه مباشرة عبر البوابة المعمارية، بعد بؤري متوسط للحفاظ على التناسب الكلاسيكي للعمارة دون تشويه، عمق مجال ضحل إلى متوسط يحافظ على تفاصيل الأقواس والأعمدة في الواجهة الأمامية حادة، بينما يظل المسجد في الخلفية واضحًا ومحددًا، ضوء النهار الطبيعي بجودة ناعمة متناثرة مع تعزيز من خصائص الحجر الأبيض الانعكاسية، ظلال خفيفة جدًا مع تحكم في الإضاءة على أسطح الماربل، لوحة ألوان تهيمن عليها الكريمات الدافئة والذهبيات الفاتحة والأبيض مع سماء زرقاء ساطعة، تباين عالٍ بين العمارة اللامعة والسماء لتكوين تأثير بصري درامي، بدون حبيبات أو ضوضاء للحفاظ على وضوح نقي، وتأثير تدرج طبيعي من الإطار القوسي، تنسيق 3:2 بنظام المنظر الرأسي، تصوير معماري فني يركز على التدرجات اللونية الغنية والتركيبة المتوازنة تمامًا التي تركز على التناظر والعظمة الروحانية.